St-Takla.org  >   Coptic-Faith-Creed-Dogma  >   Science-and-the-Holy-Bible
 

الكتاب المقدس والعلم الحديث

أيام الخليقة الستة

اليوم الخامس -3: انقراض الديناصورات

 

St-Takla.org Image: Petroleum صورة في موقع الأنبا تكلا: البترول

St-Takla.org Image: Petroleum

صورة في موقع الأنبا تكلا: البترول

إن وراء البركة التي باركها الله للديناصورات، ولانقراضها سريعًا قبل الإنسان، أسرارًا علمية قوية وعجيبة تبرز عناية الله بالإنسان... فكما يدخر الأب لابنه قدرًا من المال يستفيد منه عند كبره، هكذا خلق الله هذه الكائنات لتملأ الأرض... لأنها تمثل المصدر الأساسي لمخزون البترول في العالم، والذي يستفيد منه الإنسان في أغلب مجالات الحياة... والحكمة من وراء انتشارها على اليابسة وفي المياه، وفي البر والبحر، ما يساعد على دفن أكبر عدد منها عند حدوث أي حركات أرضية... فعند ظهور جزيرة في المياه مثلًا، تموت الديناصورات المائية لضخامتها، ولكثرتها، وتتحلل مكونة مخزونًا هائلًا من البترول... وهكذا أيضًا عندما تغطي المياه اليابسة في عملية Transgression، يموت كمًا هائلًا من الحيوانات البرية... وعند انحسار المياه عن اليابسة في عملية الانسحاب Regression تموت كميات كبيرة من النوع البحري... وبهذه الطريقة يُستفاد من تحلل أجسامها الضخمة في تكوين مخزون البترول، والذي ينتشر عند المناطق التي عُرِفَت على مدى التاريخ بالنشاط الجيولوجي Geological Activity وبالحركات الأرضية Terrestrial Movements، وبصفة خاصة في مناطق الخلجان (الخليج العربي – خليج السويس – خليج العقبة – خليج المكسيك – خليج أبي قير... إلخ.).

وكان لا بُد قبل مجيء الإنسان أن تندثر تلك الكائنات الضخمة:

1- لصعوبة حياة الإنسان وسط هذه الكائنات المخيفة، والتي قد تعرض حياته للخطر، وتتغذَّى على غذاءه...

St-Takla.org Image: Dinosaur skull صورة في موقع الأنبا تكلا: عظام رأس أحد الديناصورات

St-Takla.org Image: Dinosaur skull

صورة في موقع الأنبا تكلا: عظام رأس أحد الديناصورات

2- لأن الإنسان لا يحتاجها، بل بالأكثر يحتاج لزيت البترول الذي نتج منها.

ومن هنا نلاحظ أن الله لأجل الإنسان سخَّر كل الكائنات لخدمته.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

* كيف انقرضت الديناصورات؟!

في الحقيقة أن أمر انقراض الديناصورات -والتي ظلت متربعة على عرش الكائنات الحية على الأرض لمدة تتراوح ما بين 5 إلى عشر مليون سنة- لا زال تحت البحث والدراسة. وقد أثمرت هذه الأبحاث عن عدة نظريات، منها:

1- أن الانقراض يرجع إلى التغيرات المناخية على المدى الزمني الطويل، والتي لم تتمكن الديناصورات من التأقلم معها، مما أدى إلى إحلال الثدييات محلها باضطراد.

2- أن الانخفاض الشديد في الحرارة ما بين العصر الكريتاسي (الطباشيري) وحقبة الحياة الحديثة، أدى إلى اندثار أغلب هذه الكائنات.

St-Takla.org Image: One of the dinosaur extinction theories صورة في موقع الأنبا تكلا: إحدى نظريات أنقراض الديناصورات

St-Takla.org Image: One of the dinosaur extinction theories

صورة في موقع الأنبا تكلا: إحدى نظريات أنقراض الديناصورات

3- أن الحركات الأرضية والتي أدت إلى ظهور العديد من الجزر وارتفاع كثير من الجبال، قد نتج عنها انحسار مياه البحار والمحيطات في مناطق، وغمرها لمناطق أخرى. مما أدى لغرق الديناصورات البرية، أو اختناق الديناصورات البحرية. (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). في حين استمرت الحيوانات الثديية والطيور الحية لخفة وزنها ولسرعة حركتها...

4- وتوجد نظرية تجد الكثير من القبول، تقول أنه قد حدث انقراض شبه مفاجئ للديناصورات بسبب اصطدام جسم فضائي بالأرض، كان يقدر قطره بحوالي 9 كيلومترات، أو ربما اصطدام مجموعة من المذنبات بالأرض أدى سقوطها إلى ظهور سحابة ضخمة من التربة، منعت وصول أشعة الشمس لهذه الكائنات... وهذا تم تأييده بشدة بعد اكتشاف نسبة من عنصر الإريديوم Iridium على الأرض، مما يؤكد تصادم جسم من خارج الأرض معها.

St-Takla.org Image: Dinosaur animated skeleton صورة في موقع الأنبا تكلا: هيكل عظمي متحرك لديناصور

St-Takla.org Image: Dinosaur animated skeleton

صورة في موقع الأنبا تكلا: هيكل عظمي متحرك لديناصور

5- وتوجد نظرية أخرى تفترض بوجود فترات زمنية ذات نشاط بركاني هائل، تسبب في حدوث ظلام بسبب التراب البركاني، وأدى إلى أمطار حمضية –مع وجود عنصر الايريديوم- تسببت في انقراض جنس الديناصور...

وبغض النظر عن سبب الانقراض، إلا أنها بالتأكيد انقرضت وفقًا لخطة إلهية لمنفعة الإنسان بتحولها إلى بترول Petroleum، وتجنبًا لمشاكل وجوده مع على سطح الأرض.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

فهرس أيام الخلق الستة

* مقدمة: العصور وعلم الجيولوجيا - محاولات التوفيق بين مفهوم اليوم وحقبات التاريخ - مفهوم اليوم في الكتاب المقدس
 أ- اليوم الأول: خلق السموات والأرض - صورة الأرض - النور | ب- اليوم الثاني: الغلاف الجوي | جـ- اليوم الثالث: اليابسة والبحار - النباتات
 د- اليوم الرابع: الشمس والقمر - آيات | هـ- اليوم الخامس: الحيوانات والديناصورات - أنواعها - انقراضها | و- اليوم السادس: الحيوانات الحديثة والإنسان


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Science-and-the-Holy-Bible/Bible-n-Science-16-Creation-14-Fifth-Day-3.html

تقصير الرابط:
tak.la/5nwg9qk