St-Takla.org  >   Saints  >   Coptic-Orthodox-Saints-Biography
 

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

الشهيد برنابا الرسول *

 

St-Takla.org Image: Barnabas and Saul go out as missionaries: "Now when they had gone through the island to Paphos, they found a certain sorcerer, a false prophet, a Jew whose name was Bar-Jesus, who was with the proconsul, Sergius Paulus, an intelligent man. This man called for Barnabas and Saul and sought to hear the word of God. But Elymas the sorcerer (for so his name is translated) withstood them, seeking to turn the proconsul away from the faith. Then Saul, who also is called Paul, filled with the Holy Spirit, looked intently at him and said, “O full of all deceit and all fraud, you son of the devil, you enemy of all righteousness, will you not cease perverting the straight ways of the Lord? And now, indeed, the hand of the Lord is upon you, and you shall be blind, not seeing the sun for a time.” And immediately a dark mist fell on him, and he went around seeking someone to lead him by the hand. Then the proconsul believed, when he saw what had been done, being astonished at the teaching of the Lord." (Acts 13: 6-12) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris. صورة في موقع الأنبا تكلا: برنابا وبولس يبشران: "ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع، كان مع الوالي سرجيوس بولس، وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس أن يسمع كلمة الله. فقاومهما عليم الساحر، لأن هكذا يترجم اسمه، طالبا أن يفسد الوالي عن الإيمان. وأما شاول، الذي هو بولس أيضا، فامتلأ من الروح القدس وشخص إليه وقال: «أيها الممتلئ كل غش وكل خبث! يا ابن إبليس! يا عدو كل بر! ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة؟ فالآن هوذا يد الرب عليك، فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين». ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة، فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده. فالوالي حينئذ لما رأى ما جرى، آمن مندهشا من تعليم الرب" (أعمال 
الرسل 13: 6-12) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس.

St-Takla.org Image: Barnabas and Saul go out as missionaries: "Now when they had gone through the island to Paphos, they found a certain sorcerer, a false prophet, a Jew whose name was Bar-Jesus, who was with the proconsul, Sergius Paulus, an intelligent man. This man called for Barnabas and Saul and sought to hear the word of God. But Elymas the sorcerer (for so his name is translated) withstood them, seeking to turn the proconsul away from the faith. Then Saul, who also is called Paul, filled with the Holy Spirit, looked intently at him and said, “O full of all deceit and all fraud, you son of the devil, you enemy of all righteousness, will you not cease perverting the straight ways of the Lord? And now, indeed, the hand of the Lord is upon you, and you shall be blind, not seeing the sun for a time.” And immediately a dark mist fell on him, and he went around seeking someone to lead him by the hand. Then the proconsul believed, when he saw what had been done, being astonished at the teaching of the Lord." (Acts 13: 6-12) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris.

صورة في موقع الأنبا تكلا: برنابا وبولس يبشران: "ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع، كان مع الوالي سرجيوس بولس، وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس أن يسمع كلمة الله. فقاومهما عليم الساحر، لأن هكذا يترجم اسمه، طالبا أن يفسد الوالي عن الإيمان. وأما شاول، الذي هو بولس أيضا، فامتلأ من الروح القدس وشخص إليه وقال: «أيها الممتلئ كل غش وكل خبث! يا ابن إبليس! يا عدو كل بر! ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة؟ فالآن هوذا يد الرب عليك، فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين». ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة، فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده. فالوالي حينئذ لما رأى ما جرى، آمن مندهشا من تعليم الرب" (أعمال الرسل 13: 6-12) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس.

كان من سبط لاوي وقد نزح كبار عائلته المتقدمين منذ زمن بعيد عن بلاد اليهودية وأقاموا في جزيرة قبرص، وكان اسمه أولًا يوسف فدعاه الرسل عند انتخابه رسولًا باسم برنابا(1)، الذي يُتْرَجَم في الإنجيل بابن الوعظ.

وقد نال نعمة الروح المعزي Pi`pneuma `mparaklhton في علية صهيون مع التلاميذ وبشر معهم وكرز باسم المسيح، وكان له حقل باعه واتى بثمنه ووضعه عند أرجل الرسل (أع4: 36-37)، الذين كانوا يجلونه لكثرة فضائله وحسن أمانته. ولما آمن الرسول بولس بالسيد المسيح قدمه هذا الرسول إلى التلاميذ في أورشليم بعد اعتناقه الإيمان بمدة ثلاث سنين، وحدثهم عن كيفية ظهور السيد المسيح لشاول بالقرب من مدينة دمشق، ثم شهد له أمامهم بغيرته حتى قبلوه في شركتهم. وقال الروح القدس للتلاميذ: "افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه" (أع13: 2).

وقد طاف الرسولان بولس وبرنابا معًا بلادًا كثيرة يكرزان بالسيد المسيح، ولما دخلا لسترة وأبرأ الرسول بولس الإنسان المقعد ظن أهلها أنهما آلهة وتقدموا لكي يذبحوا لهما، فلم يقبلا مجد الناس بل مزقا ثيابهما معترفين بأنهما بشر تحت الآلام مثلهم. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء). وبعد أن طاف مع بولس الرسول بلادًا كثيرة انفصل الرسولان عن بعضهما، فأخذ الرسول برنابا معه القديس مرقس ومضيا إلى قبرص وبشرا فيها وردا كثيرين من أهلها إلى الإيمان بالسيد المسيح ثم عمداهم، فحنق اليهود وأغروا عليهما الوالي والمشايخ فمسكوا الرسول برنابا وضربوه ضربًا أليمًا ثم رجموه بالحجارة، وبعد ذلك أحرقوا جسده بالنار فتم بذلك جهاده ونال إكليل الشهادة. وبعد انصراف القوم تقدم القديس مرقس وحمل الجسد سالمًا وفه بلفائف ووضعه في مغارة خارج قبرص.

أما مرقس الرسول فإنه اتجه إلى الإسكندرية ليكرز بها.

العيد يوم 21 كيهك.

_____

* المرجع Reference (الذي استخدمه كتاب "قاموس آباء الكنيسة وقديسيها مع بعض شخصيات كنسية" للقمص تادرس يعقوب ملطي):

السنكسار 21 كيهك.

(1) توضيح من الموقع: تم تعديل جملة "فدعاه ربنا له المجد" إلى "فدعاه الرسل" حسب نص الكتاب في (أع 4: 36).


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_524.html

تقصير الرابط:
tak.la/d24w9m8